6/18/2017

تعرف على 6 أعمال بشعة تحدث في الإنترنت (الدرك ويب)

لكل شيء في هذه الحياة جانبان، الجانب الإيجابي المشرق والجانب السلبي المظلم. كذلك الإنترنت فهو يعتبر سلاح ذو حدين، في هذه المقالة سوف نتحدث عن الجانب المظلم في علم الانترنت أو كما يصطلح عليه بالدرك ويب.
الدرك ويب هو مصطلح يطلق على ممارسة الأنشطة غير القانونية على الإنترنت والتي لا تتفق مع السلوك القويم، وهذا الجانب له تقنيات خاصة للهروب من المساءلة من الجهات المعنية، والكارثة الكبرى أن الإنترنت المظلم يشغل الحيز الأكبر من الشبكة حيث إن الذي يتصفحه الناس يشكل نسبة 15% فقط من إجمالي شبكة الإنترنت، فهو عالمٌ خفي يتم الوصول إليه بطرق خاصة وخفية.. سوف نستعرض بعض من الأشياء البشعة التي تحدث في هذا العالم الافتراضي "الاجرامي" إن صح التعبير:

الاتجار بالأطفال لغرض الجنس

من الجوانب المظلمة والخفية في هذا العالم المظلم، حيث يتم استخدام الديب ويب بغرض إيجاد المواقع التي تتعلق بالإباحية التي تطول الأطفال، حيث تثبت بعض الإحصائيات أن حوالي 80% من نسبة الدخول تكون بغرض استغلال الأطفال جنسيًا.

تجارة المخدرات

على الأرض تُعد تجارة المخدرات من أكثر الأعمال خطورة، إلا انه لاقت رواجًا كبيرًا في عالم الإنترنت، حيث وجدت بعض المواقع التي تروج للعقاقير المخدرة وعقاقير الهلوسة وغيرها من المخدرات المدمرة، وعلى رأسها موقع "Silk Road" ولكن عام 2013 تم إغلاقه والقبض على مؤسسه، لكن كان نواة لنشر فكرة مواقع تجارة المخدرات على الإنترنت.

سوق السلاح الإلكتروني

تجارة الموت أو تجارة السلاح طريق غير شرعي للثراء الفاحش، وقد حقق الكثيرون من الخارجين عن القانون أموالًا طائلة منه، وكان له مكان في الويب المظلم حيث يوجد العديد من المنشورات التي تروج لشراء كل أنواع السلاح.

الغرف الحمراء

هناك أشخاص في هذا العالم يعانون من أمراض نفسية تدفعهم للتلذذ بعذاب الآخرين، وفي الويب المظلم قام بعض المختلين بتحقيق أربام عن طريق بعض المنصات الإلكترونية التي تعرض مقاطع مصورة لتعذيب الأطفال أو الاعتداء الجنسي بقسوة.

سوق البطاقات الإئتمانية

لصوص الإنترنت لهم مساحة كبيرة في الويب المظلم، حيث يقوموا بسرقة المعلومات الحساسة عن الحسابات الشخصية والاستيلاء على الأموال، والأمر قد يضرب اقتصاد كامل وليس مجرد أشخاص.

تجارة البشر: العبودية الحديثة

في هذا العالم المجنون تتم أبشع الجرائم التي لا تمت للإنسانية بصلة، فتجارة البشر لم تقتصر على العصور الوسطى، تلك العصور التي كانت تتسم بالبربرية والوحشية، والسعي وراء المصلحة ولو على حساب سعادة الآخرين، فأصبح في الويب المظلم سماسرة للبشرة يقوموا بخطف الطفال وتدمير حياتهم، أو بتر أعضائهم وبيعها كدمى جنسية، وهذا قد يكون أسوأ ما في ذلك العالم البشع الذي يشبه أوكار الشياطين فلا مكان للرحمة فيه فهو ساحة إجرامية مميزة نأمل أن يتم محوها من عالمنا لنعش في أمان.